الروزنامة الليتورجية

August 2017
S M T W T F S
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
No events
سجّل بريدك الالكتروني لنرسل لك آخر الأخبار المتعلقة باللجنة البطريركيّة للشؤون الطقسيّة

أخبار الكنيسة

البابا فرنسيس يترأس قداس عشية عيد القيامة في بازيليك القديس بطرس

الفاتيكان - رويترز ترأس البابا فرنسيس، السبت، قداس عشية عيد القيامة، وحث الناس على إعادة اكتشاف الاتجاه في حياتهم.  وقاد البابا في ثاني عيد قيامه له منذ توليه منصب البابوية قداساً مهيباً أمام نحو 10 آلاف شخص في كنيسة ا

عظة البطريرك الراعي - مسيرة درب الصليب، الجمعة العظيمة

"نسجدُ لك أيّها المسيح ونباركُك، لأنّك بصليبك المقدّس خلّصتَ العالم" 1. في ختامِ درب الصليب التي شاركنا فيها بكلِّ تقوى، ونظَّمها مكتبُ راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركيّة بقيادة الخوري توفيق بو هدير، نسجدُ بانسح

سنة مع البابا فرنسيس: كنيسة أبوابها مفتوحة

  الفاتيكان - إذاعة الفاتيكان   في الثالث عشر من آذار مارس الماضي انتخب الكاردينال خورخي ماريو برغوليو حبرًا أعظم، وبدأت بذلك حبرية البابا فرنسيس: خليفة بطرس المائتان والخامس والستون. واليوم نتوقف لنستعيد معًا بعض

رسالة عيد الفصح للبطريرك الكردينال بشاره بطرس الراعي - سبت النور، في 19 نيسان 2014

"لماذا تطلبن الحيّ بين الأموات؟ إنّه ليس هنا. لقد قام!"                                                  

الكاردينال الراعي عضوًا في المجلس البابوي للثقافة

عيّن قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، عضوا في المجلس البابوي للثقافة، وجاء في نص مرسوم التعيين الموقّع من رئيس المجلس الكردينال جانفرانكو رافاسي: صاحب الغبطة، يسرني ان

أخبار اللجنة

دوام عمل المكتبة الجديد

            مكتبة مار مارون الليتورجيّة             دوام جديد تفتح يوميًّا، من الساعة 8،00 صباحًا حتّى 2،00 من بع

See more details

انجيل اليوم

الأحد السادس بعد القيامة

الأسبوع السادس بعد القيامة (لو 24/36-48)        قالَ لُوقَا البَشِير: وفِيمَا التَّلامِيذُ يَتَكَل

Read more...

رسائل اليوم

رسالة أحد العنصرة

رسائل زمن العنصرة أسبوع العنصرة   1- الأحد: رسل 2/1-21 يا إخوتي: في تَمَامِ اليَوْمِ الـخَمْسِين، كَانُ الرُّ

Read more...

كتاب الاسبوع

مريم العذراء في الكنيسة المارونيّة

  مريم العذراء في الكنيسة المارونيّة  : تأليف سيادة المطران بطرس الجميّل  - دار صادر – لب

Read more...

صلوات

زمن الصليب

صلاة في زمن الصليب نسجدُ لَكَ يا ربّنا يسوع المسيح، يا مَنْ صُلبِتَ على خشبةٍ من أجلنا ومن أجل خلاصنا. إيّاك نشكرُ لأنَّه بصليبكَ صار الخلاص للعالَم كلِّه،   و

Read more

تأملات

أحد الموتى المؤمنين

 أحد تذكار الموتى المؤمنين أمران يوحّدان ويساويان ب

أحد مولد يوحنّا المعمدان

أحد مولد يوحنّا المعمدان 6 كانون الأوّل 2009 (غل4/21-5/1؛ لو 1

أحد بشارة العذراء

أحد بشارة العذراء            

أحد بشارة زكريّا

  بشارة زكريّا مقدمة بعد أن دخلت الكنيسة في مسيرة ا

تأمّل بزمن الصليب

تأمّل:  "وأنا إذا رُفعِتُ عن الأرض، جَذَبتُ إليَّ ا

مقالات ليتورجّية

نحن والميلاد تحدّيّات إيمانيّة لعصرنا   * مقدّمة * كيف يكون الميلاد عيدًا في عالم يتخبّط بالظلم والحروب والقهر؟ وفي وطننا لبنان الّذي يعيش، منذ ما ينيف عن الثلاثين عاماً، الصراع والظلم على أنواعهما ... وتبدو أمامه الآفاق مسدودة؟ وفي كنيسة تجاهد ضدّ كلّ أنواع العنف والقهر الداخليّة والخارجيّة؟ * أسئلة كثيرة تُطرح، ولا جواب لنا خارجاً عن صاحب العيد، إله المحبّة، ربّنا يسوع المسيح! تعالوا معاً نتأمّله في مذوده، ونسأله ونحصل منه على الأجوبة!   1-            ميلاد الربّ يسوع: من حقيقة التجسّد إلى تاريخ العيد أ‌-  ...
هويَّة اللِّيتورجيَّا المارونيَّة  تنتسب اللِّيتورجيَّا المارونيَّة([1]) إلى عائلة اللِّيتورجيَّات الأنطاكيَّة الغربيَّة، كاللِّيتورجيَّا السُّريانيَّة والبيزنطيَّة والأرمنيَّ
الميرون المقدّس والزيوت المقدّسة الميرون المقدّس والزيوت المقدّسة     الأب هاني مطر الراهب اللبنانيّ   * مقدّمة      "أمّا اليوم، فيُحَتِّمُ هذا المجمع المقدّس ع
عيد الميلادعيد الميلاد  * مقدّمة عيد الميلاد، عيدٌ شعبيٌّ كبير، لأنّه عيد "ميلاد الشمس الّتي لا تُقْهَر"، فيه يطول النهار، وتحتفل الكنيسة بميلاد يسوع المسيح نو
عيد الحبل بلا دنستفسير: يفيدُنا التقليد الكنسيّ بِما يلي: "تحتفل الكنيسة المقدّسة اليوم، بعيد الحبل بسيّدتنا مريم العذراء، في أحشاء والدتها القدّيسة حنّه، بريئةً من وص

عظة البطريرك الراعي - مسيرة درب الصليب، الجمعة العظيمة

"نسجدُ لك أيّها المسيح ونباركُك، لأنّك بصليبك المقدّس خلّصتَ العالم"


1. في ختامِ درب الصليب التي شاركنا فيها بكلِّ تقوى، ونظَّمها مكتبُ راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركيّة بقيادة الخوري توفيق بو هدير، نسجدُ بانسحاق القلب لصليب المسيح الفادي الذي به خلّصنا وخلّص العالم. ننظر إليه بروح التوبة والندامة عن كلّ إساءة جدّدنا بها آلامَه وصلبناه من جديد، على ما يقولُ بولس الرسول: "إنّ الذين استناروا، إذا عادوا إلى الخطيئة، صلبوا من جديد ربّ المجد"(1كور2: 8 ). ومع هذا ننظرُ إليه تائبين كما قال الكتاب: "سينظرون  BKM 1503 M.Aإلى الذي طعنوه"(يو19: 37).

2. في مسيرةِ درب الصليب، عبر مراحلِها الأربعَ عشرة، تأمّلنا وصلّينا واتّخذنا مقاصد، مستنيرين بالتأمّلات التي وضعتْها شبيبتُنا، كما تعلمون، السنة الماضية، بطلبٍ من قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، وقادت مسيرةَ درب الصليب في روما، في Colisée، مع قداسة البابا فرنسيس. نوجز أمثولتَها، لكي تظلَّ محفوظةً في ذاكرتِنا.

3. يسوعُ ابنُ الله المتجسّد يُحكم عليه بالموت وهو بريء، من سلطةٍ سياسيّةٍ جبانة، متمثّلة بشخص بيلاطس. خاف على كرسيّه فأرضى الشعبَ الحاقد الذي حرّكه أصحابُ النفوذ الحاسدون، وأمرَ بصلب يسوع. لكن ربّنا تقبّل بحبٍّ خلاصيّ أن يموت فدىً عن الجميع، مكفِّراً عن خطاياهم، لكي يبعث في العالم حياةً جديدة، وثقافةَ المحبة والرحمة والغفران. فكان صلبُه انتصارَه على الخطيئة والشّر، وأصبح صليبُه علامةَ الرجاء. هذا الصليبُ هو قوّتُنا في معركة الحياة.

4. وقع يسوع تحت صليبه ثلاثَ مرّات، للدلالة على ثقل خطايا البشر على قلبه المُحبّ والغفور، وعلى شدّة آلامه، وعلى انحناءته الرحومة علينا لكي يُنهضَنا من حالة بؤسنا الروحي والمعنوي والحسّي، كما تنبّأ عنه آشعيا: "طُعن بسببِ معاصينا، وسُحق بسببِ آثامِنا، نزل به العقابُ من أجل سلامنا، وبجرحِه شُفينا" (أش53: 5). بقوّة صليب المسيح ورحمةِ الله اللامتناهية، نستطيعُ أن ننهض من سقطاتنا، وننعمَ بفرحِ القيامة، قيامةِ القلب لحياةٍ جديدة.

5. تعاطفَ مع يسوع، المتروكِ بين أيدي الحسّاد والحاقدين والجهلة والرعاع، أشخاصٌ خفّفوا من آلامه الحسّية والنفسيّة وهم:

أمُّه مريم، شريكةُ الفداء بحسب نبوءةِ سمعان الشيخ. إنّه وجهُ الأمّ الذي يخفّفُ من آلام كلّ إنسانٍ، بحضورِها وكلمتها وخدمتها ولمسةِ يدها.

سمعان القيرواني، الذي ساعد يسوع على حملِ صليبِه، يمثِّلُ وجهَ كلّ إنسان يتعاطف مع الجائع والعطشان والعريان والغريب والمريض والسجين، ويمدُّ له يد المساعدة، أكانت حاجتُه مادّيةً، أم روحيّة، أم معنويّة. وهو يدركُ أنّ هؤلاء هم "إخوةُ يسوع الصغار"، فمن يخدمهم يخدم يسوع نفسه. على محبّتنا لهم سنُدان في مساءِ الحياة. لكنّنا لا ننسى أنّ الربّ يسوع يساعدُنا بنعمته على حمل صلبان حياتنا، ويخفّفُ من وجعها، ويعطيها قيمةَ فداءٍ وخلاص، إذ يشركُها بآلامه.

المرأةُ فيرونيكا، مسحت بمنديلٍ وجه يسوع المشوّه بالدم والعرق المتصبِّبَين من إكليل الشوك على رأسه، ومن جبينه من جرّاء ثقل الصليب والألم والحزن. لكن يسوع كافأها بطبع وجهه المقدّس على منديلها، لكي يؤكّدَ مرّةً أخرى أن وجهَه المتألّم مطبوعٌ في وجه كلّ إنسان. فمن يراه، يرى وجه يسوع. ومن مسح جبين حزنه ووجعه، طَبَع الربُّ يسوع صورته ونعمتَه في قلبه.

نساءُ أورشليم يبكين على يسوع من شدّة الظلم عليه، وهو البريء الذي جال في المدن والقرى، يعلن كلام الله ويشفي من كلّ الأمراض والعلل. أمّا يسوع فدعاهنّ ليبكين على خطاياهن وخطايا أولادهن وآثامهم وشرورهم (راجع لو23: 27-28). وهي دعوةٌ لنا للتوبة والتكفير بأعمالنا الصالحة عن الشرور والخطايا المتمادية في العالم، والظاهرة في النزاعات والحروب، في العنف والإرهاب، في البغض والحقد، في الظلم والاستبداد، في التفلّت من وصايا الله وتعليم الكنيسة، وفي الإساءةِ لله وللإنسانيّة.

6. لقد أنهينا معكَ، أيّها الربّ يسوع، طريق آلامك الخلاصيّة، أعطنا النعمة، ونحن نعود إلى بيوتِنا ومكانِ عملنا وتواجدِنا، لكي نواصلَ بدورنا آلام الفداء والخلاص، وشعارُنا كلمة بولس الرسول: "إنّا نتمّ في أجسادنا ما نقص من آلام المسيح من أجل الكنيسة"(كول1: 24)، راجين العبورَ مع عالمنا من حالة الموت الروحي والمعنوي، والإنساني والوطني، إلى حالة القيامة مُشعّين بسلام المسيح ومحبّته ورحمته اللّامتناهية، ونهتف:

المسيح قام! حقًّا قام!

- بكركي في 18 نيسان 2014