رموز الصليب

الزيارات: 1263
رموز الصليب

(نصوص عن الصليب من البيت غازو
 
المارونيّّ
Add.14703)

أ-شجرة الحياة

        -"الصليب الحيُّ والمقدَّس الّذي حَمَلَ الابنَ
 
على الجلجلة، الَّذي مثَّله بالتجلّيَّات الأنبياءُ والملوك
 
والآباء، شاهده إبراهيم في الشجرة والحمل..."

        - "الصليب هو الشجرة الّتي كتب لنا عنها،
 
بنبوءته، أشعيا النبيّ: شهيَّةٌ أوراقها، ولذيذةٌ ثمارها،
 
وفي أغصانها يحلُّ الرُّوح القدس".

        -"الصليب هو الشجرة المنصوبة على
 
ضفاف المياه، تلك الّتي شاهدها داود الملك،
 
وأوراقها لا تذبُل، والحياة منها تُعطى

للشعوب الّذين يسجدون قُدَّامها".

 
ب-الحيَّة النُّحاسيَّة

        -"موسى النبيّ، بالحيَّة النحاسيّة شفى
 
بني إسرائيل من لسعات الحيَّات الممقوتة،

الشرِّيرة والمرَّة. سرَّ الصليب المقدّس كان يصوِّرهُ

موسى بذلك الرسم".

        -"الصليب الّذي عُلِّقَ عليه سيِّدُ جميع البرايا،
 
وبذراعيهِ ضبطَ العالَمين، إيَّاه كان يُصوِّر يعقوب
 
ببسط يدَيه، وموسى بحيَّة النُّحاس. هللويا".
 
 
ج-سفينة نوح

        -"رمزَ الصليب صوَّرَتْ تلك السفينة

عندما عامت فوق المياه في أيّام الطوفان".

        -"بشجاعة يهتف نوح البار (...)، فها قد
 
استراحت السفينة من طوفان المياه الكثيرة.
 
سرَّ الصليب رسمت السفينة فوق الأمواج".

 
2-الصليب والبيعة

        -"صليبك الحيُّ الّذي به يقوم العلو والعمق

والأقطار الأربعة، هو الّذي خلَّصني وأولادي،
 
قالت البيعة قدَّام الكفرة؛ بهذا الصليب

سمعان رسمني،به أيضًا خطبني بولس المهندس؛
 
بهذا الصليب، أولادي مخلَّصون وممنوحون..."

        -"ثلاثةُ أسوارٍ محيطة بي، تهتف البيعة،
 
فلا يستطيع الشرِّيرُ الغاشّ أن يظفر على أولادي:

الجسدُ الطاهر ودمُ الله الحيّ اللذان يقترب أولادي
 
فيتناولونهما، وبهما يُسامحون، ويسجدون للصليب
 
ذلك الّذي قد حملَ وزيّح ذلك الجبَّار
 
والحامل الأرض والسماء".

        -"بهذا الصليب يُوسَم الكهنة الأنقياء،

كهنة البيعة المقدّسة، وبه يصير لهم سلطانٌ
 
ليخدموا الأسرار الطاهرة، وبه يتقدّس الزيت،
 
فيصير مَيرونُا نقيًّا، حيًّا ومقدَّسًا".

 
3-مفاعيل الصليب

        -"الصليب خَلَّصنا من الموت، ووهب
 
           لنا الحياة والملكوت..."

        -"بالصليب أعطاني المسيحُ عربون الحياة

          الجديدة، الّتي لا تزول..."

        -"ربَّنا يسوع، بصليب النور، ... نهجَ لنا

          طريق الحياة، وفتح باب الفردوس".

        -"بصليبك تجدّدت الدهور الّتي عتقت
 
          بالخطيئة، وبه جُمعت لنا الحياة، وصار
 
          الرجاء لجميع المائتين".